مقالات

المستشار جمال المصري يؤكد على ضرورة الوعي المجتمعي بحقوق الإنسان

المستشار جمال المصري

 

 

 

كتبت: ليلى إمام

 

 

وضح المستشار جمال المصري رئيس مجلس الدفاع عن حقوق الانسان أن العالم عاني ولا زال – للأسف الشديد – يُعانى من ويلات الحروب والصراعات؛ والتى تأتى فى أغلبها نتيجة للتعصب أو اعتبار أن هنالك فئة أولى بالحقوق من فئة أخرى، ولذا بات من المعلوم أن استباحة حقوق فرد من المجتمع قد يفتح باباً واسعاً أمام سيل من الانتهاكات يُمكن أن يطال بقية أفراد المجتمع، ولذا جاءت القوانين المحلية، والمواثيق الدولية؛ لتؤكد على إعلاء شأن حقوق الإنسان، فالحل الوحيد ليعم العالم السلام؛ هو تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع، وأن يشعر كل فرد بأن حقوقه كاملة متكاملة لا يُنتقص منها حق بدعوى الحفاظ على حق آخر؛ ولذا بات الوعى المجتمعى بحقوق الإنسان أمراً ذو أهمية كبرى فى الآونة الأخيرة.

 

وأكد سيادته أن الوعى المجتمعى بحقوق الإنسان يعد أحد الوسائل الهامة؛ لرفعة وتقدم المجتمعات، حيث تُسهم معرفة الأفراد بحقوقهم، وكيفية المطالبة بها، فى بناء مجتمع عادل تسوده الديمقراطية والعدالة، وتكون الكلمة العليا فيه لسيادة القانون؛ فتثقيف الفرد حقوقياً، ومن ثم المجتمع يُسهم بشكل كبير فى تعزيز القيم والمعتقدات التى تحمى الحقوق الخاصة والجماعية من التعرض لأى انتهاكات، وقد أقر المجتمع الدولى فى المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان؛ بأهمية التعليم والتثقيف فى حقوق الإنسان.

 

 

 

حيث يُعتبر التثقيف والوعى بمفهوم حقوق الإنسان، أحد الطرق المؤدية إلى تعزيز الحريات الأساسية فى المجتمع، ويمكننا أن نجزم بالتجربة بأن المجتمع الذى تشكل فيه وعياً كافياً بحقوقه؛ تراه يحترم الاختلافات بشتى أنواعها ويقدرها، وكذلك تسوده فكرة مناهضة التمييز بجميع أشكاله، فضلاً عن تدعيم ثقافة المجتمع بالمواثيق والاتفاقيات الدولية، وبالتالي سيكون المجتمع على علم بآليات حماية تلك الحقوق على كافة المستويات سواء وطنياً او إقليمياً أو دولياً.

 

 

 بالإضافة إلى أن هناك فئات ضعيفة فى كل مجتمع قد تتعرض للإقصاء أو التهميش، وهنا يأتى دور الوعى والتثقيف بما يمثله مفهوم حقوق الإنسان، وآليات حمايته؛ ليقدم الحماية الكفاية لتلك الفئات، ويمكننا القول بأن مجال التثقيف فى حقوق الإنسان يُعد عاملاً أساسياً فى مكافحة القوالب النمطية وأشكال التحيز والممارسات الضارة التى قد تصيب أى فئة ضعيفة أو مهمشة داخل المجتمع، وفضلاً عن أن الوعى بمفهوم ومجال حقوق الإنسان؛ يُعتبر أسلوباً مثالياً لمساعدة الأفراد على اتباع سلوك يقوم على احترام تلك الحقوق، وهو ما يعمل بلا شك على إقامة مجتمع فاضل وعادل تسوده قيم الديمقراطية والمساواة.

 

 

 

ومصر كدولة رائدة فى الشرق الأوسط لرفع الوعى بحقوق الإنسان قام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى؛ بإطلاق الاستراتيجية الوطنية الأولى لحقوق الإنسان، فى 11 سبتمبر 2021، وعقب ذلك إطلاق البرنامج الوطني لتعزيز مفاهيم حقوق الإنسان داخل كافة محافظات مصر، إعمالاً لما نصت عليه الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في محورها الرابع على أهمية التثقيف والتوعية عن طريق رفع قدرات أفراد المجتمع في مجال حقوق الإنسان، عبر نشر الوعى بهذه الحقوق على مستوى الأفراد، والمؤسسات، والمجتمع ككل؛ وهى رؤية حميدة لاقت إشادات دولية متعددة؛ لأنها ستعمل على زيادة وعى المجتمع المصرى بالحقوق والحريات الأساسية، وستسهم بلا شك فى تعزيز احترام حقوق الإنسان.

 

 

 

المستشار جمال المصري 

رئيس مجلس الدفاع عن حقوق الانسان عل، مستوي الجمهورية، 

ومستشار رئيس الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل بالاتحاد الاوروبي، ومستشار حقوق الانسان لمفوضية دول افريقيا بالاتحاد.  

 

 

 

كما أنه مستشار بالمملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس إدارة جريدة المحقق الدوليه،

ورئيس المركز المصري الخليجي للابحاث والدراسات ( هيئه دولية ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى