أدب وشعر

الكاتبة مي صالح في حوار خاص للنصر الإخبارية 

الكاتبة مي صالح

 

 

 

حوار: ليلى إمام

 

 

 

الكاتبة “مي صالح علي” ، تخرجت في كلية الآداب قسم آثار مصري، شغوفة بتاريخ قدماء المصريين، تتميز بقدرتها على استخلاص دروس الماضي وعَبَراته وتوظيفها في خلق حاضر أفضل، وتجد في الكتابة أحد سُبلها في ذلك.

 

 

 

 تهتم بالغوص في أعماق النفس البشرية فدرست علم النفس في جامعة عين شمس، ويعد كتاب “خلطبيطة بالصلصة” أول أعمالها.

 

 

ويتحدث كتاب “خلطبيطة بالصلصة” عما يعانيه كل من الفتاه والشاب بسبب الموروثات والعادات وأساليب التربية الخاطئة وما يعانياه من مشاكل نفسية تؤثر سلبا على قدرتهما على التواصل سويا بداية من المراهقة ودخول الجامعة نهاية بالزواج والانجاب مع تدخل المجتمع والمحيطين في حياتهم والتأثير عليهما في اتخاذ القرارات المهمة في حياتهما.

 

 

وعن اختيارها لاسم “خلطبيطة بالصلصة” قالت،” اخترت هذا الاسم لكي اعبر عن اننا نتاج تفاعلات مختلطه احيانا لا علاقة لها ببعضها ولكن في النهاية فهي تشكل ما عليه نحن الان ليصبح لكل شخص تميزه ورونقه الخاص به”.

 

وعن سؤالها لماذا كتبت هذا الكتاب ؟ 

 

كانت الإجابه لقد كتبته ليشعر كل من يمر بما مررت به أنه ليس وحيدا وأن هناك دائما حل وفرصة لحياة افضل ان يري المشهد كاملا بعين أخرى لا بمشاعره المضغوطة.

 

 

ثم تبدأ سبعة فصول وتحمل العناوين التالية: 

الأول ويحمل عنوان مش هنفرح بيكي ؟

 

وهو يتحدث عن معاناه الفتاه منذ أن بلغت 18 عاما إلى ال 30 عاما مع الضغط بالزواج ونظره المجتمع لمن تاخر زواجها وما تعانيه من مفارقات.

 

الثاني ويحمل عنوان طلي بالابيض .. طليتي ؟ اهلا بيكي.

 

ويتحدث عن اساسيات اختيار الزوج وعادات الزواج بمجتمعنا ومعايير المجتمع للزوج والزوجة المناسبين وهل هذا منصفا أم لا.

الثالث ويحمل عنوان مبروك المدام حامل :

ويتحدث عن ضغط المجتمع على المتزوجين والتدخل في حياتهم والضغط عليهم في موضوع الانجاب ووصف لمعاناه كل من الزوج والزوجة وما يمروا به من مشاعر وتخبط خلال فتره الحمل .

الفصل الرابع بعنوان يتربي في عزكم:

ويتناول وصف لحاله الولاده والضغوط الاجتماعيه والماديه والنفسية التي يمر بها الاب والام بعد الولاده وضغوط الاهل والاصدقاء ومشاعر الأم والاب نحو هذا الحدث الجديد .

الفصل الخامس ويحمل عنوان قردة نسانيس في حياتك

ويتناول عن المؤثرات التي يتعرض لها الانسان يوميا بدون وعي وتؤثر علي حياته وقراراته وتعيق احيانا شعوره بالسلام والهدوء.

الفصل السادس ويحمل عنوان نحن ضحايا ابناء ضحايا

وهو يتناول الموروثات الخاطئة التي تربينا عليها وما تأثيرها على حياتنا وكيفية التعامل معها لنصل للسلام النفسي.

الفصل السابع ويحمل عنوان رحلتي للتواصل مع طفلي الداخلي والاستمتاع بأمومتي

ويتناول هذا الفصل ما عانيته انا شخصيا مع تجارب الحياة والضغوط الاجتماعية التي تعرضت لها وتناولتها الفصول السابقة وكيف تعاملت معاه باسلوب علمي للوصول إلى الراحة النفسية والتعافي من هذه الاثار السلبية .

ثم الخاتمه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى