إقتصاد وبورصه

محمد فاروق: مصر قادرة على تجاوز أي أزمات إقتصادية 

محمد فاروق

 

 

كتبت هدي العيسوي

صرح الدكتور محمد فاروق جبر أمين قسم العبور لحزب الشعب الجمهورى بمحافظة القليوبية، أن مصر قادرة على تجاوز أي أزمات، كما استطاعت العبور والوقوف مجددا بعد أحداث 25 يناير، وهناك حملات ممنهجة ضد الدولة المصرية، كما أن هناك تحديات على كافة الجبهات تحتاج إلى التكاتف من جميع أبناء الشعب المصري والوقوف خلف القيادة السياسية من أجل صون وحماية مصر من الأخطار التي تحاك بها.

وقال الدكتور محمد فاروق جبر، إن دعوة الرئيس السيسي لعقد حوار وطني اقتصادي تهدف لاستعراض رأي مختلف الخبراء والمتخصصين في الأزمة الحالية وكيفية علاجها، والنظر في الوضع الاقتصادي الحالي وهى خطوة هامة لمواجهة التحديات الحالية.

وأضاف الدكتور محمد فاروق جبر أمين قسم العبور لحزب الشعب الجمهورى بالقليوبية، إن الحديث النظرى عن القضايا الاقتصادية يصطدم في كثير من الأحيان بالواقع بما يضمه من ظروف وأزمات دولية وإقليمية، مشددا على ضرورة أن تتكاتف جميع الجهود الوطنية وفئات المجتمع المصري من أجل أن تتمكن مصر من عبور الصعوبات التي أخلفتها الأزمات الدولية المتعاقبة وكان أبرزها أزمة جائحة كورونا، والحرب الروسية – الأوكرانية.

وتابع الدكتور محمد فاروق جبر، يجب أن نتكاتف جميعا ويزيد دورنا فى ترسيخ الوعى الشعبى، ولابد أن يتعرف المواطنين بشكل وافى على حقيقة الأزمة، وأن يكون هناك تعاون بين كل المؤسسات من أجل تخفيف الأثر، وليس إزالتة حتى تعود الحياة لطبيعتها من خلال عودة حركة التجارة العالمية والإمداد والشحن والإغلاق بسبب كورنا وانتهاء الحرب الروسية الأوكرانية، كما أن الحروب التي فرضت على منطقة الشرق الأوسط أثرت بشكل كبير على إقتصاديات دول منها مصر.

وأوضح الدكتور محمد فاروق جبر، يعتمد الاقتصاد الاستهلاكي على تعزيز وزيادة استهلاك السلع والخدمات، لتؤثر عادات الاستهلاك على الاقتصاد من خلال تحديد الطلب على المنتجات وبالتالي يؤثر على الإنتاج والوظائف، بينما لا يتوقف الأمر عند ذلك، بل يؤثر أيضا على البيئة من خلال زيادة الانبعاثات والاستهلاك المفرط للموارد الطبيعية، ما يستدعي تحسين الوعي بأثر الاستهلاك واتباع عادات أكثر استدامة تسهم في تقليل الأثر البيئي وتحسين الاقتصاد بشكل عام.

وأكد الدكتور محمد فاروق جبر، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى لحوار وطني اقتصادي تعكس رغبته في تحسين الأحوال المعيشية للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى