اخبار مصر

منسق حملة “الشباب درع الوطن” نستعد للانتخابات الرئاسية بألف شاب فى خدمة الناخبين بمحافظة الجيزة

كتبت : هدي العيسوي 

 

قال المحاسب أحمد عبد الباقى عضو مجلس أمناء مدينة الشيخ زايد ،ومنسق حملة ” الشباب درع الوطن” بمدينة الشيخ زايد واكتوبر ، إن  الحملة تضم الشباب والنساء وكافة الفئات داخل المجتمع ، مشيرا إلى  أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للترشح لفترة رئاسية جديدة كانت مطلب جماعي لاستمرار مسيرة البناء

وأكد عبد الباقى على رفع حالة التوعية وحث جموع المواطنين على ضرورة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة من أجل المساهمة في التحول الديمقراطي التي تشهده البلاد، وأيضا الحفاظ على ما تم إنجازه من تحقيق للاستقرار وحفظ الأمن خلال الفترة الماضية. 

كانت حملة”  الشباب درع الوطن”  أعلنت على تطوع   ١٠٠٠ شاب    فى خدمة ومساعدة الناخبين   مع بداية  تدشن الحملة الانتخابية لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة 2024، وهي الحملة الأولى التي قررت الانطلاق على مستوى محافظة الجيزة وأيضا لدى المصريين بالخارج بجميع دول العالم.

ودعا أحمد عبد الباقى ، جميع الشباب في الحملة بوضع أي انتماء لدى الأحزاب أو أي كيانات أخرى جانبا، والعمل على قلب رجل واحد لتفادي المخاطر التي تحيط بالوطن ويعلمها الجميع.

وطالب المنسق العام للحملة ، جموع المواطنين بضرورة وحتمية الاصطفاف صفا واحدا لنكون جسدا قويا نحمي به الوطن من مخططات هدم الدولة المصرية.

وأضاف هشام يوسف  عضو مجلس الأمناء  رئيس لجنة الشباب “حملة الشباب درع الوطن ” أن الحملة مستمرة  إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية وقال    ، إن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة واجب وطني، لكونه الوحيد القادر على العبور بمصر لبر الأمان في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة الإقليمية والحدودية من ليبيا والسودان وغزة، مشيرا إلى أن الوطن حاليا في حاجة إلى قائد قادر على الحفاظ لأمن وسلامة مصر والتصدي للمخططات التي تحاك بها من الداخل والخارج.

كما أحبط الرئيس السيسي العشرات من المخططات الدولية التي كانت تهدف لإفشال الدولة، من زرع الفتن بين نسيج الشعب المصري، ثم محاولات التشويه في الإنجازات ونشر الإشاعات وزعزعة الثقة بين الشعب والحكومة، ولكن الرئيس السيسي تمكن من العبور بمصر إلى بر الأمان ونشر الأمن ودحر الإرهاب، وذلك بالتوازي مع المشروعات التنمية والتطوير والتقدم والعمران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى