منوعات

تجربه مع شخصية سامه …

اضطرابات الشخصية

 

كتبت/وفاء فتحي 

لا تقلق من اضطرابات الشخصيات الظاهره الواضحة

كالنرجسية و الحديه او العدائيه ( السيكوباتية) وغيرها من الشخصيات المؤذية فهي اولا واخيرا شخصيات ظاهره للجميع

 اما الشخصية الخبيثه الكاذبه ( السامة )

سبحان الله هي الشخصية الوحيده التي حذر منها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فهي شخصية تمتاز بالذكاء وتعرف كيف تتعامل بالالفاظ وتاليف قصص وحوارت مع المحيطين بها بالابتسامه وما خلف الابتسامه والنعومه من سم

 يتم نشره اذا اختلف مع اي شخص في دائرته.

ومن هنا ابعث رسالتي لكل انسان ان يبحث عن الشخصية السامه الموجوده في حياته فهي تفعل كل شئ في سبيل ان تسيطر علي الضحيه التي اختارتها لتكون في مدارها

وللاسف فهو يغير في ضحاياه اسرع مما نتخيل ليبحث عن الاستمتاع بسيطره جديده 

ولحظه السئ انه وقع معي لينكشف امره 

وكنت علي نيه مؤكده لفضحه علي الملاء وفضح كذبه وخبثه وكيفية استخدام حيله الخبيثه والنعومه الثعبانيه للوقيعه بين الناس او رميه للمحصنات بكل سهوله لمجرد الاختلاف مع الشخص لكن سارع بالانسحاب من التواجد معتذرا ومدعي وجود ارتباط اخر لانه لايستطيع ان ينكر كذبه وخبثه لان كل هذا مسجل او مكتوب 

بل والاطراف الاخري موجودين وعلي علم بما فعله 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ صدق الله العظيم. 

اعتقد انه اصبح علي علم ان امره انكشف والكثير يعرفه ارجوا منه الرد علي كلامي ان كان يستطيع الرد وان لم يرد فهذا يكفي انه عرف قيمة نفسه امامي والاخرين 

قال النبي صلى الله عليه وسلم (ومَن قالَ في مؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللَّهُ رَدغةَ الخبالِ حتَّى يخرجَ مِمَّا قالَ). 

معنى ردغة الخبال: عصارة أهل النار.

الرساله الاولي

ان وجدت انسان يحاول ان يدعي المثاليه فتاكد انه يخفي كارثه مدمره فتجنبه فهو سام

الرساله الثانيه 

من قال لك قال عليك 

 

ومن هذة اللحظه لا يشرفني ان احتفظ بكاذب خبيث شمات في كوارث من رفضوا تقبل سيطرته وان يكون مجرد ضمن اصدقاء الفيس الذين يصلوا الي ١٥٠٠٠ شخص لكن سانتظر ٣ ايام حتي يكون له فرصه للرد وان كنت اعلم انه اجبن من المواجهه

وانه سينتهي لانه ينطبق عليه 

 

 قد تستطيع ان تخدع بعض الناس بعض الوقت لكنك لن تستطيع ان تخدع كل الناس كل الوقت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى